رَيّانُ وَالإسْمُ رَنَّانٌ طَنَّانٌ
صَبِيٌّ وَليٌّ فَهَيْهَاتَ يَا فُلاُنْ
مَتَّی كَانَ البِئرُ لَحْداً يَايُوسُفَ
أَومَتَّی كَانَتْ الشَهَادَة فُقْدَانْ
يَكْفِكَ مِنْ الدَّهْرِ خَمسَةِ الزُّهُورِ
لتُصبِحَ للمحبةِ قِصةٍ وَعُنوان
غَنِمّتَ القُلوبَ يَومَ ضَمّكَ الثَّرَی
وَلاَ يَغنَمُ القُلُوبَ كُلُّ إنسَان
غَنْتْ لَنَا مَلائِكَتَكَ لنَسْعَدْ،وَلَكِنْ
يَا بُلبُلٌ قدّْ أحْزَنتْنَا الألحَان
ودّعْهَا مُبْتَسِماً وِجْهَتُكَ جوَارُهُ
وَيَعْجَزُعَنْ وَصْفِ وِجْهَتِكَ اللسَان
خِشْيةَ المَلاَمَة كَظمّنَا النُوَاحَ
وَلولاهَا لبَكيْنَاكَ بِكُلّ الألوَانِ
شَغفْتَنَا حَتَّی الأرّوَاحُ صَاحَتْ
فِي وِحْدَةِ النُوَاحِ وَالأَحْزَانِ
طُلِبْتَ وتَطلبُ الأبَارُحَتَّی الصِغَارُ
وَكُنتَ فِي قَاعِهَا كَأنّكَ المُرجَانُ
يَا مَطلبُ أمّكَ وَأبِيكَ مَاذَا تَطلُبُ
وَقدَّ فُزتَ بِجَنةٍ وَجَنتُكَ الرّضْوَانُ