تَعَقَّدَتِ الْحَيَاةُ عَلَى الْجَمِيعِ
وَ لَيْسَ عَلَيْكَ وَحْدَكَ يَا سَمِيعِي
فَإِمَّا أَنْ تُكَافِحَ كَالسَّبَنْتَى
وَ تَتْرُكَ عَنْكَ تَذْرِيفَ الدُّمُوعِ
وَ إِمَّا أَنْ تَمُوتَ عَلَى وُجُومٍ
كَأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ بَيْنَ الْجُمُوعِ
هِيَ الْعِظَةُ الثَّمِينَةُ لَا افْتِرَاءً
فُخُذْ عَنِّي الْبَيَانَ مَعَ الْبَدِيعِ
إِذَا لَمْ يَعْجِزِ الْجُسْمَانُ نَاضِلْ
نِضَالَ الْمُسْتَمِيتِ الْمُسْتَطِيعِ
لِذِي وَ لِتِلْكَ، أَيْ أُولَى وَ أُخْرَى
عَسَاكَ تَفُوزُ بِالشَّرَفِ الرَّفِيعِ