وَطَنِي المُحَبَّبُ بِالفَخَارِ مُكَلَّلُ
وَبِنُورِ أَقْدَاسِ الجَمَالِ مُجَلَّلُ
مِنْ أَرْضِهِ شَعَّتْ مَنَارَاتُ الهُدَى
وَأَضَاءَ حَالِكَهَا قُرَآنٌ مُنْزَلُ
وَسَقَى مِنَ الجَدْبِ المُقِيمِ عِطَاشَهَا
بِشَرِيعَةٍ مِنْهَا نَعُلُّ وَنَنْهَلُ
وَبِأَرْضِهِ دَرَجَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ
وَبِطَيْبَةٍ طَابَ الهَوَى وَالمَنْزِلُ
مِنْ أَرْضِهِ خَرَجَتْ جُيُوشُ هِدَايَةٍ
وَمَشَاعِلٌ لِلْمَكْرُمَاتِ تَجَحْفَلُ
المُعْرِقُونَ بِنَيْلِ كُلِّ كَرِيمَةٍ
وَنِجَارُهُمْ فِيهَا مُعِمٌّ مِخْوَلُ
وَانْدَاحَ مِنْ وَطَنِي نُضَارُ حَضَارَةٍ
نَالَ الأَخِيرُ غَضَارَهَا وَالأَوَّلُ