تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

٧ أبيات

الحكمة

دخلتُ على معاويةَ بن حربٍ

وذلك إذ يئستُ من الدخولِ

وما نِلتُ الدخولَ عليه حتّى

حللتُ مَحَلَّةَ الرجُلِ الذليلِ

وأَغضَيتُ الجفُون على قذاها

ولم أسمع إلى قالٍ وقيلِ

فادركتُ الذي أمّلتُ مِنهُ

بِمُكثٍ والخطاءُ مع العَجُولِ

ولو أَنّي عَجِلتُ سِفِهتُ رأيي

فلم أكُ بالعجولِ ولا الجهولِ

وما لبُّ اللَّبيب بغير حظٍ

بأغنى في المعيشة من فتيلِ

رأيتُ الحظَّ يستر كُلَّ عيبٍ

وهيهات الحظُوظُ من العقولِ