أَنَا مَنْ عَلِمْتَ إِذَا دُعِيتُ لِغَارَةٍ
فِي طَعْنِ أَكْبَادٍ وَضَرْبِ رِقَابِ
وَإِذَا تَنَاوَحَتِ الشَّمَالُ بِشَتْوَةٍ
كَيْفَ ارْتِقَابِي الضَّيْفَ فِي أَصْحَابِي
وَإِذَا تَنَوَّرَ طَارِقٌ مُسْتَنْبِحٌ
نَبَحَتْ فَدَلَّتْهُ عَلَيَّ كِلَابِي
وَعَوِينَ يَسْتَعْجِلْنَهُ فَلَقِينَهُ
يَضْرِبْنَهُ بِشَرَاشِرِ الْأَذْنَابِ
عِرْفَانَ أَنِّي سَوْفَ أَضْرِبُ عَبْطَةً
دَمْ بَكْرَةٍ مَعْصُوبَةٍ أَوْ نَابِ
فَتَكَادُ مِنْ عِرْفَانِ مَا قَدْ عُوِّدَتْ
مِنْ ذَاكَ أَنْ يَفْضَحْنَ بِالتَّرْحَابِ
وَرَجَعْنَ عَنْهُ وَقَدْ أَنِسْنَ بِقُرْبِهِ
وَيَكَدْنَ أَنْ يَنْطِقْنَ بِالتِّرْحَابِ