تخطَّ إلى المحتوى

استاذنا والذي نؤمله

المنسرح

٤ أبيات

الزهد

استاذنا والذي نؤمله

للدهر من كل ما يحاذرُهُ

هذا نبيذ رايته حسناً

مستعذباً يرتضيه خابرُهُ

وإن عذري في فرط قلته

باطنه واضح وظاهرُهُ

إذ كان هذا الذي بعثت به

أول ما عندنا وآخرُهُ