الْحُبُّ شَيْءٌ مُؤْلِمُ
لُزُومُ مَا لَا يَلْزَمُ
لِذَا أَبُو الْعَلَاءِ لَمْ
يَبْنِ بِمَرْأَةٍ لَمِ
وَ قَالَ فِي أَحْكَامِهِ:
تَوَحَّدَنَّ تَسْلَمِ
كَالْبَغْلِ خَلْقٌ مُعْقَبٌ
و لَيْسَ مَعْقُوبَ الدَّمِ
ذِي شَبَقٍ ذِي رَغَبٍ
لَكِنْ رَهِينُ الْعَقَمِ
يَعِيشُ غَيْرَ نَادِمٍ
يَرْحَلُ دُونَ مَنْدَمِ
كَانَ الْمَعَرِّيُّ يَرَى
بِطَرْفِ قَلْبٍ مُلْهَمِ
فَكَيْفَ لَا أَرَى أَنَا
وَ لَسْتُ بِالْعَيِّ الْعَمِي؟!