تَفْنَى الْمَلَذَّاتُ مِثْلَمَا الْعُمُرُ
لَا شَيْءَ يَبْقَى لَا النَّاسُ لَا الْأَثَرُ
بَلْ لَا جَمِيعُ الْأَكْوَانِ بَاقِيَةٌ
كُلٌّ لَدَى نَفْخِ الصُّورِ يَنْدَثِرُ
لِرَبِّنَا الْمَبْقَى وَ الْمَشِيءِ لَهُمْ
سُبْحَانَهُ إِنَّهُ لَمُقْتَدِرُ
الْخَالِقُ الْوَارِثُ الْمُهَيْمِنُ مَنْ
بِأَمْرِهِ الْمَوْجُودَاتُ تَأْتَمِرُ
مَجِيئُنَا مِنْهُ ثُمَّ مَرْجِعُنَا
إِلَيْهِ أَيْنَ الْمَفَرُّ يَا بَشَرُ؟!