تخطَّ إلى المحتوى

برب الخلق قد أقسمت ألا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بربِّ الخَلْق قد أقسمتُ ألاَّ

أوقِّرَ مَنْ تَلَوَّن واستغلاَّ

ولا مَنْ خادع الرحمنَ حتى

لوِ ارتاد المساجدَ ثُمَّ صلَّى

حقيرٌ قد يُرى حَمَلاً وديعًا

وذئبٌ إن تحرّر واستقلا

ولي قَسَمٌ أبرُّ به وإنيِّ

على ثقةٍ بأنْ إِنْ ثُلَّ ألا

وصنفٌ من قذارات الرّمايا

خَنا فأصاب منزلةً، تعلَّى

على خُشُبٍ، على أكتاف قومٍ

عتا فابتزَّ ما يصبو، أَحَلا

حرامًا واستبدَّ وقال زورًا

وخان الصّدقَ وانتهكَ المصَلى

عُتُلٌّ جاء بالقهرِ فأبلى

كراماتِ النُّهى، بالقيْد غُلا

تبجَّحَ ها أنا والنَّهْجُ مني

ومن رغب البديلَ فقد أخلا

سيُجزى الرَّجمَ حتى الموتِ، حتى

بمشنقةٍ يُدلَّى أَجْرَ كلا

فهذي الناس ليس لهم قلوبٌ

ولا لهمُ الوقارُ وليس إلا

وباءٌ إن تفَشَّى سوف يُرْدِي

أصحّاءً فجَاهِدْهم لئلا

يزيدَ الرجسُ أو تَرْبُو البلايا

فتستعصي الحلولُ ولن تُحلا

أنا من فرع قومٍ ما تخلَّى

عن المفروض أو أغضى وولَّى

من القرآن أرشفُ كأْس شُهْدي

من الأبرار أنهلُ لن أملا

مع الأحرار أمضي باعتدادٍ

بنو شعبي هم الأوْلى وأولى

هو الزيتونُ جذْري، التينُ زادي

وجذْعي السِّنديان فكيف أبلى؟