سهيل سليم
قصيدتان · حديث
سهيل سليم محاميد، ولد في مدينة حيفا على ساحل فلسطين الشمالي، وتوفي في بلدة أم الفحم. قضى حياته في فلسطين. درس الصف الأول الابتدائي في مدرسة حيفا، ثم انتقل إلى مدرسة أم الفحم عام 1946، فأنهى فيها الصف السادس، وبعدها عاد إلى مدرسة حيفا فدرس عاما واحدا، ثم انتقل إلى مدرسة مدينة يافا، وانقطع عن الدراسة ثم عاد إليها حيث أنهى فيها الصف التاسع الابتدائي عام 1976، وبعد ذلك التحق بمعهد أكمل فيه الصف العاشر. بدأ حياته العملية مبكرا، فاشتغل في الأعمال الحرة وعمره ثماني سنوات، ثم اشتغل معلما في مدرسة المفتان في أم الفحم. كان عضوا في رابطة الكتاب الفلسطينيين، ومن مؤسسي جماعة نسيم السنديان الثقافية عام 1992، وكان عضوا في جمعية أنصار الأدب، وفي جمعية البيدر. كان من أبرز نشطاء العمل النقابي والثقافي والاجتماعي والسياسي في فلسطين، ونتيجة لحياديته واستقلاليته تقبلته جميع الحركات الفلسطينية، حتى إن جميع مؤسسات العمل المدني الفلسطينية أحيت ذكراه. الإنتاج الشعري: له ديوان مطبوع بعنوان «اغتصاب» - المطبعة الأهلية - طولكرم 1993. الأعمال الأخرى: له مجموعتان قصصيتان مخطوطتان، وله عشر مسرحيات، وقام بترجمة العديد من القصائد من العبرية إلى العربية. تراوح شعره بين القصيدتين العمودية والتفعيلية، وهو رهن بقضايا مجتمعه، ويعتبر من شعراء المقاومة، حيث تدور أكثر معانيه حول القضية الفلسطينية مفعما بمشاعر النضال والغضب ضد أساليب الاستعمار الصهيوني، وتحتفي قصائده ببعض المفردات التي ترقى إلى مستوى الرمز مثل: «النار - الزيتون - السنديان»، كما تبدو القدس تجسيدا للأماني الضائعة. شعره متسم بسلاسة اللغة وقدرتها على الإيحاء وتجسيد المشاعر في صور قليلة، مع نزعة خطابية تتناسب مع طبيعة الواقع السياسي والاجتماعي لبيئته وموضوعه. حصل على أربع شهادات تقدير من بلدية أم الفحم. مصادر الدراسة: 1 - سيرته الذاتية بخط يده لدى مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. 2 - موقع بلدة أم الفحم على شبكة الإنترنت.