أَلا هَل أَتى بَكرَ السَوادِ اِبنَ وائِلٍ
لِما بَلَغَت بِالساجِسِيِّ بَنوا بَدرِ
عَلى نَعَمِ الخابورِ إِذ يَومُ تَغلَبٍ
طَويلٌ كَأَنَّ الشَمسَ تَدفَعُ في الصَدرِ
أَتَيناهُمُ وَحَيُّ عُتبَةَ شَطرَهُ
وَهُم يَرجُمونَ الغَيبَ مِن قِبَلِ البَحرِ
فَجِئناهُمُ مِن أَيمَنِ الشِقِّ عِندَهُم
وَيَأتي الشَقِيَّ الحَينُ مِن حَيثُ لا يَدري