حلَّت أُمَامَة بَطْنَ التِّينِ فَالرَّقَمَا
وَاحْتَلَّ أّهْلُكَ أَرْضًا تُنْبِتُ الرَّتَمَا
مِنْ ذَاتِ شَكٍّ إِلى الأَعْرَاجِ مِنْ إِضَمٍ
وَمَا تَذَكَّرَهُ مِنْ عَاشِقٍ أَمَمَا
فذَاتِ شَكٍّ إِلى الأَعْرَاجِ مِنْ إِضَمٍ
وَمَا تَذَكَّرَهُ مِنْ عَاشِقٍ أَمَمَا
هَمٌ بَعيدٌ وَشَأْوٌ غَيْرُ مًؤْتَلَفٍ
إِلَّا بِمَزْؤُودَةٍ لاتَشْتَكِي السَّأَمَا
أَنْضَيْتُهَا مِنْ ضُحَاهَا أَوْ عَشِيّتَهَا
فِي مُسْتَتَبِّ يَشُقُ البِيدَ وَالأَكَمَا
سَمِعْتُ أَصْوَاتَ كُدْرِيِّ الفِرَاخِ بِهِ
مِثْلَ الأَعَاجِمِ تُغْشِي الْمُهْرَقَ القَلَمَا
يَاقَوْمَنَا لَاتَعُرُّونَا بِمَظْلَمَةٍ
يَاقَوْمَنَا وَاذْكُرُوا الآلاءَ والذِّمَمَا
فِي جَارِكُمْ وابْنِكُمْ إِذْ كَانَ مَقْتَلُه
شَنْعَاءَ شَيَّبَتِ الْأَصْدَاغَ واللِّمَمَا
عَيَّ الْمَسُودُ بِهَا وَالسَّائِدُونَ وَلَمْ
يُوْجَدْ لَهَا غَيْرُنَا مَوْلًى وَلاحَكَمَا
كُنَّا بِهَا بَعْد مَا طِيخَتْ عُرُوضُهُمُ
كَالْهِبْرِقِيَّةِ يَنْفِي لِيطُهَا الدَّسَمَا
إِنِّي وَحِصْنًا كَذِي الأَنْفِ المَقُولِ لَه
مَامِنْكَ أَنْفُكَ إِنْ أَعْضَضْتَهُ الْجَلَمَا
أَإِنْ أَجَارَ عَلَيْكُمْ – لَا أَبَا لَكُمُ -
حِصْنٌ تَقَطَّرُ آفَاقُ السَّمَاءِ دَمَا
أَدُّوا ذِمَامَة حِصْن أَوْ خُذُوا بِيَدٍ
حَرْبًا تَهُشُّ الوَقُودَ الْجَزْلَ والضَّرَمَا