تخطَّ إلى المحتوى

لا يبعدن عصر الشباب ولا

الكامل

٢٨ بيت

المتفرقات

لَا يَبْعَدَنْ عَصْرُ الشَّبَابِ وَلَا

لَذَّاتِهِ وَنَبَاتِهِ النَّضْرِ

لَا يَبْعَدَنْ عَصْرُ الشَّبَابِ

وَلَا لَذَّاتِهِ وَنَبَاتِهِ النَّضْرُ

وَالْمُرْشِقَاتِ مِنَ الْخُدُوْدِ كَإِيْ

مَاضِ الْغَمَامِ صَوَاحِبِ الْقَطْرِ

الْمُرْشِقَاتِ مِنَ الْخُدُوْدِ كَإِيْ

مَاضِ الْغَمَامِ صَوَاحِبِ الْقَطْرِ

وَالْمُرْشِقَاتِ مِنَ الْخُدُوْدِ كَإِيْ

مَاضِ الْغَمَامِ يَجُودُ بِالْقَطْرِ

وَطِرَادِ خَيْلٍ مِثْلَهَا الْتَقَتَا

لِحَفِيظَةٍ وَمَقَاعِدِ الْخَمْرِ

لَوْلَا أُولَئِكَ مَا حَفَلْتُ مَتَى

غُولِبتُ فِي حَرَجٍ إِلَى قَبْرِ

لَوْلَا أُوْلَئِكَ مَا حَفَلْتُ مَتَى

غُوْلِبْتُ فِي حَرَجٍ إِلَى قَبْرِي

لَوْلَا أُولَئِكَ مَا حَفَلْتُ مَتَى

عُولِيتُ مِنْ حَرَجٍ إِلَى قَبْرِ

هَزِئَتْ زُنَيْبَةُ أَنْ رَأَتْ ثَرَمِي

وَأَنِ انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِي

هَزِئَتْ أُثَيْلَةُ أَنْ رَأَتْ هَرَمِي

وَأَنِ انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِي

هَزِئَتْ أُمَامَةُ أَنْ رَأَتْ ثَرَمِي

وَأَنِ انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِي

هَزِجَتْ أُثَيْلَةُ أَنْ رَأتْ هَرَمِي

وَأَنِ انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِي

هَزِئَتْ زَبِيبَةُ أَنْ رَأَتْ ثَرَمِي

وَأَنْ انْحَنَى لِتَقَادُمٍ ظَهْرِي

مِنْ بَعْدِ مَا عَهِدَتْ فَأَدْلَفَنِي

يَوْمٌ يَجِيءُ وَلَيْلَةٌ تَسْرِي

مِنْ بَعْدِ مَا عَهِدَتْ فَأَدْلَفَنِي

يَوْمٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَسْرِي

حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ قَنَصًا

وَالْمَرْءُ بَعْدَ تَمَامِهِ يَحْرِي

حَتَّى كَأَنِّي حَابِلٌ قَنَصًا

وَالْمَرْءُ بَعْدَ تَمَامِهِ يَحْرِي

لَا تَهْزَئِي مِنِّي زُنَيْبُ فَمَا

فِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَلَا سُخْرِ

لَا تَهْزَئِي مِنِّي أُمَامُ فَمَا

فِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَمَنْ سُخْرِ

لَا تَهْزَئِي مِنِّي زَيْنَبُ فَمَا

فِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَلَا سُخْرِ

لَا تَهْزَئِي مِنِّي زُبَيْبُ فَمَا

فِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَمَنْ سُخْرِ

أَوَلَمْ تَرَيْ لُقْمَانَ أَهْلَكَهُ

مَا اقْتَاتَ مِنْ سَنَةٍ وَمِنْ شَهْرِ

وَبَقَاءُ نَسْرٍ كُلَّمَا انْقَرَضَتْ

أَيَّامُهُ عَادَتْ إِلَى نَسْرِ

مَا طَالَ مِنْ أَمَدٍ عَلَى لُبَدٍ

رَجَعَتْ مَحُوْرَتُهُ إِلَى قَصْرِ

مَا طَالَ مِنْ أَبَدٍ عَلَى لُبَدٍ

رَجَعَتْ مَحُوْرَتُهُ إِلَى قَصْرِ

مَا طَالَ مِنْ أَمَدٍ عَلَى لُبَدٍ

رَجَعَتْ مَحَارَتُهُ إِلَى قَصْرِ

وَلَقَدْ حَلَبْتُ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ

وَعَلِمْتُ مَا آتِي مِنَ الْأَمْرِ