كَأَنَّ الدَّارَ يَوْمَ تَكُونُ مِنْها
عَلَيْنا حُفْرَةٌ مُلِئَتْ دُخانا
فَلَيْتَكَ فِي سَفِينِ بَنِي عِبادٍ
طَرِيداً لا نَراكَ وَلا تَرانا
ولَيْتَكَ غائِبٌ بِالْهِنْدِ عَنَّا
وَلَيْتَ لَنا صَدِيقاً فَاقْتَنانا
وَلَوْ أَنَّ النُّذُورَ تُكَفُّ مِنْهُ
لَقَدْ أَهْدَيْتُها مِئَةً هِجانا