إنَّ سعيدًا ولدي
لفلذةٌ من كبدي
غُزيِّلٌ ذو مرحٍ
ما شغله غير الدَّد
لم أكُ أنسَى لطفَه
في قربه والبعُد
لا سيّما إن يَهْوَ كي
يطلع فوق عضُدي
بأرجل صغيرةٍ
ليس لها من جَلَد
وهْوَ يعاني جهدَه
فيستعين باليد
وفخذه في عنقي
يجعلها كالسند
ووجهه من فرحٍ
كزهرة الروض الندي
من بهجة أسبحُ في
ها سبحَ جَلْدٍ أيِّد
يا زهرةَ القلب ويا
روحي التي في جَسَدي
متى أراك ثانيًا
تبسم لي عن بَرَد
فينثني طيب الحيا
ةِ ثانيًا طوعَ يدي
سبحان مَنْ يجمع أشْ
تات المُنَى في ولد
كيف يرى العقيمُ مِنْ
ذوقٍ لعيشٍ رَغِد