تخطَّ إلى المحتوى

سرى الحسن في الأكوان شعرا معظما

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

سَرَى الْحُسْنُ فِي الْأَكْوَانِ شِعْرًا مُعَظَّمًا

فَبَاتَتْ سَنَاءَ الْبَدْرِ فَوْقَ الْأَنْجُمِ

تُبَاهِي بِنُورٍ كَالصَّبَاحِ مُتَوَّجًا

وَحُسْنٍ يُنَادِي النَّجْمَ "هَلْ مِنْ مُكَلَّمِ؟"

فَيَا سَارَةُ، الْأَلْحَانُ غَيْرُكِ صَامِتٌ

وَأَنْتِ مَلِيكَةُ الشِّعْرِ فِي كُلِّ مَأْثَمِ

رَبِيعُكِ لَحْنٌ فِي الْحَيَاةِ تَغَنَّجَتْ

بِهِ الرُّوحُ، لَمْ تَخْشَ الرَّدَى وَالْمُحَطَّمِ

أَقُولُ وَأَتْرَابُ الْمَدِيحِ تَخِرُّ مِنْ

رُقِيِّكِ، أَتَتْ عَجْزًا عَنِ الْحُبِّ الْأَعْظَمِ