تخطَّ إلى المحتوى

جاءت عيونك والحياة مفارقة

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جاءت عيونُكِ والحياةُ مُفارِقَةْ

ومُغَرِّبٌ قلبي..وأنتِ مُشَرِّقَةْ

أطيارُنا..هي لا تُغَرِّدُ باسمِنا

صُعِقَتْ ولَمْ يُنبئكِ صوتُ الصَّاعِقَةْ

يا ظلَّ رَوحي كيفَ أحملُ ما مَعي

ويَدي الحنونةُ في غيابكِ مِطرَقَةْ

يا زهرةَ الأحلامِ في اللَّيلِ الذي

يُجري القصيدَ على الشِّفاهِ المُطبَقةْ

أطلقتُ مِن قلبي اليمامَ مُحَلِّقًا

كيما تُعانقَني عيونُ مُحَلِّقَةْ

عَطشَى ومغتربونَ رُغمَ حضورِهمْ

يتسلقونَ على جدارِ الشَّرنَقَةْ

تتبعثرُ الأيامُ فوقَ دموعِهمْ

وتُحاصرُ القلبَ الصغيرَ لِتُغرِقَهْ

القلبُ يَهذي قالَ جُرحُكِ عابرٌ

والعقلُ يأبى أنْ يُصدِّقَ مَنطِقَهْ

هل لي بجذعِ النَّخلِ بعدَ تأمُّلٍ

رُطبٌ وهل تدنو الجذوعُ الشَّاهِقَةْ

قولي كما قالَ المساءُ لِعابرٍ

نطقَ الحديدُ كأنَّ صمتَكِ أنطَقَهْ!

دمعٌ كماءِ الغيثِ يُغرِقُنا مَعًا

عِندَ الجفافِ يزورُني لأُفارِقَهْ

هو لا يمرُّ عليكِ إلا وانحنى

أو جاءَ عندَ البابِ حتَّى يَطرُقَهْ

قال الرحيلُ سنلتقي في مرَّةٍ

كذَبَ الرحيلُ وذا فؤادُكِ صَدَّقَهْ

فلتُغمِضي عينيكِ عِندَ المُلتقى

فالدهرُ يجمعُ شملَنا ليُفرِّقَهْ

قولي بإنَّ الشِّعرَ نجمُ ظهيرةٍ

ومنافقٌ..يهوى حديثَ مُنَافِقَةْ

قولي بإنِّي جمرةٌ والجمرُ لَمْ

تُطفئهُ بالأنَّاتِ دمعةُ عاشِقَةْ

قولي بإنِّي مُذنبٌ لا يَنتهي

أو لا يَكُفُّ عنِ اكتسابِ الموبِقَةْ!