تخطَّ إلى المحتوى

من قبل حفظت التنزيلا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

من قبلُ حفظتِ التنزيلا

رتَّلتِ المصحفَ ترتيلا

وإلى أبويكِ رفعتِ التَّاجَ

و غارَ الجنَّةِ إكليلا

اللهَ اللهَ لميسَ القلبِ

حملتِ الرِّفعةَ قنديلا

تردينَ المجدَ ومنهلَهُ

تأوينَ إلى الظلِّ ظليلا

أأثيرةَ قلبِ أبيكِ لميسُ

يحارُ الوصفُ إذا قيلا

تدرينَ مكانَك في الوجدانِ

تَفرَّدَ لمَ يلقَ مثيلا

أرضيتِ اللهَ إذا أخلصتِ

و كان القرآنُ دليلا

أهلُ القرآنِ إذا عقلوهُ

الصّفوةُ والأقومُ قيلا

ترتيلك في البيتِ جمالٌ

يبعثُهُ كالرَّوضِ جميلا

كهزارِ الرَّوضِ إذا غنَّى

و كمثلِ الورقاءِ هديلا

يتودَّدُ رفقاً كالنَّسماتِ

تَهُزُّ الأيكَ المجدولا

كالغُصنِ تثنَّى أعطافاً

وَ الوردُ يتيحُ التَّقبيلا

يترقرقُ كالماءِ المُنسابِ

يُعيدُ الظَّامئَ معلولا

وسُمُوٌّ يَصْعَدُ في المَلَكوتِ

يُصيبُ السَّقْفَ المأهولا

يَتردَّدُ في أرجاءِ السَّبْعِ

يَشِفُّ ويُسْمِعُ جِبريلا

بوركت وطبتِ لميسَ

القلبِ حَمِدتِ الجهدَ المبذولا

بوركتِ وطبتِ بلغتِ القصدَ

قطعتِ لَهُ ميلاً ميلا

سهرٌ يشتاقُ إلى سهرٍ

تعبٌ لمْ يُلقِ المنديلا

والآنَ تقلَّدتِ القانونَ

بمرتبةِ الشرفِ الأولى

وبحفظِ اللهِ وأعينِهِ

تصلينَ المجدَ المأمولا

سَلِمَ الإنسانُ إذا القانونُ

زكا تشريعاً وأصولا

إن صحّتْ منهُ مبادئه

لِيَسودَ وضوحاً وشمولا

وسيرضى النّاسُ الحكمَ

بهِ والجرحَ به والتعديلا

حمداً لله على نعماهُ

كفى بكَ يا ربُّ وكيلا

وَ رضينا اللهَ لنا ربّاً

و بدين الإسلامِ سبيلا

وبأحمدَ صَلَّى ربُّ العرشِ

عليهِ نبيًّا وَ رسولا