وقفتُ على أنقاضِ شعبٍ مُمَزّقِ.
يُسابقُ دمعي في التعابيرِ منطِقي.
لأرثي بشعري موطِناً كم جرحتهُ.
رِثاءَ جَريرٍ بعدَ موتِ الفَرزدَقِ.
تذكرتُ كم طاوعتُ قولاً لحاقِدٍ
وصدّقتُ جَهلاً كلّ واشٍ مُفرِّقِ.
أضعتُ بلا وعيٍ بلادي وها أنا
غريبٌ وهُم مابينَ قاسٍ ومُشفِقِ
أُفتِشُ بين الناسِ حلّاً يُعيدها
فيُومِئُ لي طيشي إلى لحسِ مِرفقي.
شقيٌ أنا أبدلتُ داري بمترَسٍ
وحِبري وقِرطاسي بشاصٍوبُندقِ
شقيٌ أنا نادى غروبي فخضتهُ
فأصبحتُ لا ألقى سبيلاً لِمشرِقي.