وطالعت ديواني مساءً وقد بدا
لعينيَ منه لؤلؤٌ وعقيقُ
فلن انثني عن نظم شعري لأنني
سكرتُ بأشعاري ولست أفيق
تعوّدت نظمَ الشعر منذ حداثتي
فما لي سواه صاحبٌ وصديق
فلا أخشى أمواجَ البحور وهولها
لأنيَ في تلك البحور غريق
ذرفت لها ماءَ العيون برقّةٍ
وإني لها ماءَ الفؤاد أريق
تليق القوافي بي لأني أصوغها
كدُرٍّ وليست بالجهول تليق