ذخرُ الكئيبِ وبُغْيةُ المشتاقِ
وشفا أخي السّقْمِ العديمِ الراقي
حُبُّ الحبيبِ محمدٍ خيرِ الورى
هادي الأنام الطاهرِ الأعْراق
بحر النوال وتحفة الرحمن مَنْ
ما زال نورُ سناه في الإشراق
يا غاديَ البرقِ الذي قد راقني
فأتاحَ قلبَ الصَّبِّ للإبراق
غادِ المُصلَّى ثم عُجْ مُتلطِّفًا
بضريحِ خيْرِ الخلق في إطراق
بالله بلّغْه تحيةَ شيِّقٍ
خجلَ الحَيا من دمعه الرَّقْراق
وتتابعَتْ زفراتُه فتضرَّمَتْ
أحشاؤُه فالْتذَّ بالإحراق
وقلِ السلامُ عليك يا طه الذي
أمِنَ الوجودُ به من الإغراق