تخطَّ إلى المحتوى

قد يصدق السيف في سوح الوغى كلما

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

قدْ يَصدُقُ السيفُ في سوْحِ الوغى كَلِما

وينكفي السيف إبلاغا إذا ثُلِما

يا أمة السيف ما سيفٌ يُراد به

حزّ الرؤوس إذا حان القطاف دما

بل سيف علم يغذّي الساغبات وقد

أزرى بها الجهل أحقابا وما ندما

مازال فيها عروقُ اللات نابضة

ما مات ذا هبلٌ يحكيك ما عدما

ما غيَّر الدّين في خُلْقِ الجفاة سوى

طول العثانين مَعْ قصر الثياب نما

لكنما النفسُ ظلّتْ خلف سائسها

رهْناً لعزّى وأخرى دونه وسما

قد شكّل الغيظُ أشخاصا بها رُسمتْ

معالمُ العَوْدِ للماضي وما وصما

بَعْدَ الحبيب قلوب القوم قد نكصت

عن ساحة العشق في كفّ الذي نقما

فزايلَ القومُ بين الكاف مرسلة

من منبر النون للداعي بها أمما

وصيّروا الكاف مأسوراً بساحتهم

فأعلنَ الصمتُ إعراضا وما كتما

واستوطن الصبرُ مرا يستطاب به

إسلامُ عبدٍ لرب قط ما هضما

إذ أوهم القومَ إقبالُ الغَرور وقد

منّاهم الكبْرُ أنَّ الأمر ذا حسما

حتى تباروا بساح الحكم لاهية

قطعانهم بدماء الخلق لهْوَ عمى

كم أوقدوا نائرات الحقد معلنة

عن عقدة النقص كي لا ينصفوا القَرَما

ما يفتأ الغيظُ وقّاداً بجمرتها

شُحَّ النفوس وما تذكيه قد سُئما