شكراً (---) فلقد أبنْتِ مقامَنا
يوماً رددتِ لِخالكِ الكلِما
ما كنتُ أحسبُ أنَّ ردكِ هكذا
كم قد قطعتِ بذلك الرَّحِما
أبديتِ عذراً واهياً لم يستقِم
و الأمرُ منكِ بِرفضنا حُسِما
(ما زال وقتي للزواج مُبكراً)
عذراً أتيتِ وكُلنا فَهِما
إنَّا احترمنا الرأيَ منكِ ولم نقُل
إلا جميلاً يحفظُ الذِّمَما
لكنْ وبعدَ سويعةٍ فاجأتِنا
حتى قبِلتِ إليكِ مَن قدِما
لم يبدُ عذرٌ كالذي أبديتِ لي
فالعذرُ بعد قدومه انعدما
ما كان خالُكِ يا (---) ذا سَوءةٍ
بل كان بين الناس محترَما
لو كان عذرُكِ غيرَ ما أبديتِهِ
لي ما بدا الإيلام مُحتدِما
مهما جرى أنتِ ابنتي ولكَم بما
تأتي ابنةٌ ظهرٌ لها قُصِما
شكراً إليكِ وألفُ ألفُ تحيةٍ
منَّا على ما منكِ قد نجما
إني أعيذُكِ أن تكوني مُديةً
حبلَ الوداد بِحدِّها انفصما
إني أعيذكِ أن تكوني مثلَ مَن
بعدَ الذي قد جاءهُ ندِما
إني لأدعو خالقي لكما بما
فيه السعادةُ والرفاهُ نما
ربي يبارك عَقدَكم بسعادةٍ
دامتْ وخيرٍ وافر لكما