دعَتني للمتاهاتِ السنينُ
فأجبرني الظلامُ على الأنينِ
خطايَ على الرمالِ بها شقوقٌ
كأنّ الحلم من زمنٍ سجينِ
أنا من صاغَ أوجاعي سكوتًا
ومن لبس المواجع كالحنينِ
تعرّتْ من أمامي كلِّ دربٍ
ولم يبق الطريق على يقينِ
حملتُ الصبرَ لكنْ ما استطعتُ
سوى أن أحتسي مرَّ السنينِ