مضيتُ، وفي يدي ظلُّ انكساري
وفي عينيّ أطيافُ انفجاري
زرعتُ الصمتَ في صدري عميقًا
كأنّي في الكلامِ... بلا قرارِ
تعوّدتُ الخساراتِ الكثيرة
فأصبحَ انتصاري بانكساري
أنا من لا يُرى في الضوءِ حيَّا
ولكنْ يحترقْ تحتَ الغبارِ
فلا تسألْ عن الأيام إنّي
لقيتُ بها العابَرَ دونَ دارِ