وَبِتُّ لآهَاتٍ وَ دَمْعٍ سَأَذْكُرُ
بِطُولِ مُرَاعَاةِ الهَوَى لَسْتُ أَقْدِرُ
صَبَرْتُ وَ لَكِنْ مُذْ صَبَرْتُ إِلَى مَتَى
جَمِيلُ الهَوَى مَا بَاتَ لِلْقَلْبِ يَخْطُرُ
فَقُلْتُ إِلَى أَنْ يَحْكُمَ الله بَيْنَنَا
فَإما سُكُوتًا أو جِهَارًا فَأَضْجَرُ
رُوَيْدًا بِرُوحِي مِنْ يَدِ المَوْتِ إِنَّنِي
أَذُوبُ وَأَمْوَاجُ الحَيَا تَتَكَسَّرُ
تَرَاقَصَ فِي قَلْبِي الحَنِينُ وَ لَمْ يَزَلْ
كَبَدْرِ الدُّجَى الفَتَّانِ بَلْ هُوَ أَوْفَرُ
فَرَاحَتْ جُرُوحِي مِنْ حَرَارَة شَوْقِهَا
يُسَامِرُهَا فِي ظَلْمَةِ اللَّيْلِ مَنْظَرُ
وَ تَأخُذُنِي الذِّكْرَى إِلَيْهِ فَإِنَّنِي
عَلَى فُرْقَةِ الأحْبَابِ أَقْوَى وَ أَصْبِرُ