كِلابٌ ضآلَة تَراهُم أَسراب
قِوَتَهُم في عَدَدِهِم...
وإن قَلَّ فَتَراهُم سَراب
مِثلُ القَطيعِ يُهاجِمونَ طَريدةٌ
يَعيثونَ في أنحائِها خَراب
يَقتُلونَ وَيَحرِقونَ وَيَسلِبون
يُعَربِدونَ... كَأَنَّها شَريعَةُ غاب
يُهاجِمونَ مَن امِنوا بِيوتَهُم
فَطالَت جَرائِمَهُم كُلَ الأبواب
يَنهَشونَ مِن لَحمِنا
كَمِثلِ كَلباً بِألفِ نابٍ وَناب
وَما مِن رادِعٍ لَهُم
سِوى لِلطَريدَةِ ثُلَةٌ مِنَ الأَحباب
وَشَعبٍ قَد عَضَّ على جِراحَهُ
واستَبسَلَ في قِتال الكِلاب
مُستَوطِنونَ هُم والسَطوُ اسمهم
يَهودٌ يَتَصنَعونَ لِبَقائِهِم الأَسباب
الكُلُ يُشاهِد... وَالتَأيدُ لَهُم
وَلَنا رَبٌ نَصرَهُ ما غاب
طِفلَنا يُرعِبَهُم...
لَهُ في صَدِهِم ألفَ جَواب
زَهراتُنا استَبسَلَت
فَقاتَلَت واستُشهِدَت وَقالت
أنَّ لَنا إياب
عُزَلٌ نَحنُ وسِلاحُنا الإيمان
سِلاحَنا بإرادَتِنا غَلاب
يا ابنُ فِلَسطين اقتُلهُم
وانشَر أشلائَهُم في كَلِّ سِرداب
هُنا القُدسُ يا ساده
وهذا ابنَها لِحَقِه صان وصاب
لا نَستَجدي نَصراً مِن أحدٍ
والنَصرُ لَنا مُحَتَمٍ فَلا نَهاب
يا عَرَبِيُ كَفاكَ ما بِكَ مِن إذلال
متى تَثورَ وَتَكتَفي مِنَ العِتاب
وَتَرى الكُلُ يُشاهد
وابنُ فِلَسطينَ في صُلبِ العذاب
مَتى تَكتَفي يا عَرَبِيُّ مَتى
وَقَد يَحينَ دَورُك فَالزَمَنِ غَلّاب...!!!
وَهُناكَ صَوتُ مَسؤولٍ نَسمَعَهُ
يَقولُ نُشيدُ بِالمُقاوَمَةِ وَهو قَد غاب
يُثيرُ صَرحَ الجِنونِ الثائِرِ أصلًا
وَفي أصلِهِ الجُبنَ قَد عاب
وهنا جَيشُنا خاضِعٌ مُخَضَّعٌ مَخضوع
لا ينفع سِوى لِلطَعامِ والشَراب
وَهذا يُقُدِمُ نَفسَهُ في تُرمُسعَيا
وَيَقولُ سَنَستَفسِرُ مِن أَمريكا عَنِ الأَسباب
خَسِئتُم كُلُُكُم خاسِئون أبناَءَ خاسئين
كِفوا عَنا...
فإما أن تَحموا فِلَسطين
أو أعطونا سِلاحَكُم وَشاهِدوا مَنِ الغًّلاب