ما لصنعاء كلمّا انزاحَ همٌّ
أقبل الويلُ داعياً للكفاح
قدّر اللهُ أن تكونَ ملاذاً
لفلولٍ تجيدُ نبشَ الجراحِ
وأبى الغيُّ أن يراها بخيرٍ
فرماها بقاسياتِ الرماحِ
ظنّها للهوى ستركعُ قسراً
ما درى أنّها مهاد الفلاحِ
كلما عاثَ بالمبادئِ وغدٌ
سحقته بطهرها والصلاحِ