عيل صبري وما رأيتُ انفراجا
في بلادٍ تهدي السويّ اعوجاجا
وتزيد السقيمَ سقمًا فيفنى
وهو يرجو من الحياةِ علاجا
يرتعُ المفسدون فيها ويشقى
كلّ حرٍّ يرى هداهُ سراجا
وعلى ضوئهِ يسير ويأبى
أن يرى للضلالِ فينا امتزاجا
في بلادي لليأسِ صوتٌ ينادي
ليس تقوى على صداهُ احتجاجا
خطفَ السّعد من قلوبِ بنيها
وإلى الموتِ قادهمْ أفواجا
وسمَ اليتم في جباهِ صغارٍ
لم يروا للسرور "بعدُ" انبلاجا
وكسا الأمهاتِ أثوابَ فقدٍ
وهمومٍ تزيدهنّ احتياجا
هكذا العيش في بلادي عناء
لست أدري متى نلاقي ابتهاجا؟!