رتلتُ في عينيكَ ألف قصيدةٍ
يسري بكل حروفهنَّ النورُ
وسكبتُ ألحاني كما عصفورةٍ
غنّتْ وأنت بذا الغناء تطير
لزليخةٍ من يوسفٍ تأويله
سبعٌ عجافٌ أمرهُنَّ مرير
صوفيةٌ يممْتُ جرحي بالرِضا
ومناسكٌ يسمو بها التكبير
سُنيةٌ لأصول أحمد أنتمي
والله لي في الحادثات نصيرُ