أُقْسِمُ يَا امْرَأَةً
أَنِّي لَمْ أَقْصِدْ
بِاسْمِ الشَّمْسِ.. بِحَقِّ الْمَاءِ.. وَبِاسْمِ الْمَعْبَدْ
أُقْسِمُ يَا امْرَأَةً..
أَنِّي لَمْ أَقْصِدْ
يَا امْرَأَةً تَمْنَحُنِي الدُّنْيَا
فِي لَحْظَاتٍ أُسْطُورِيَّةْ
يَا مُلْهِمَتِي.. يَا فَاكِهَتِي
يَا سُنْبُلَتِي الذَّهَبِيَّةْ
مَا زِلْتُ الطِّفْلَ الرَّاقِدَ
بَيْنَ يَدَيْكِ.. خَشُوعًا
يَتَعَبَّدْ
أُقْسِمُ يَا امْرَأَةً
أَنِّي لَمْ أَقْصِدْ
قِطَّةَ أَحْلَامِي الْوَرْدِيَّةْ
أُقْسِمُ بْالْعَيْنَيْنِ
وبِالْأَهْدَابِ الشَّعْبِيَّةْ
أَنَّ غَرَامَكِ سَافَرَ عَبْرَ عُرُوقِي
عَبْرَ تَوَارِيخِ الْبَشَرِيَّةْ
مَا زَالَ هُنَاكَ بَقِيَّةْ
أَرْجُو أَنْ يَقْتُلَنِي قَاطِعُ طُرِقٍ
أَوْ جْنْدُ السُّلْطَانْ
أَتَمَنَّى أَنْ أُصْلَبَ فِي سُوقِ (القُدْسِ)
عَلَى الصُّلْبَانْ
أَتَمَنَّى أَنْ أُقْتَلَ
فِي سُوقِ (عُكَاظٍ)
بِالْأَشْعَارِ الْهَمَجِيَّةْ
أَتَمَنَّى أَنْ يَلْعَنَنِي
كُلُّ الْمَجْذُوبِينَ وكُلُّ الدَّجَّالِيِنَ
وأَرْجُو أَنْ تَقْتُلَنِي
كُلُّ الْوَصْفَاتِ السِّحْرِيَّةْ
أَرْجُو أَنْ تَخْذُلَنِي فَلْسَفَتِي
وقُشُورُ حَيَاتِي الْجَدَلِيَّةْ
يَا أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ..
يَا أَيَّتُهَا النَّادِرَةُ الدُّرِّيَّةُ
يَا أَيَّتُهَا الْمَكْنُونَةُ فِي أَحْدَاقِي
والْمَتْرُوكَةُ مِنْ (حَاسَّةِ نِسْيَانِي)
والْمَنْسِيَّةْ
أَعْرِفُ أَنَّ خِدَاعِيَ فِي عِشْقِي
كالْأَسْلِحَةِ الذَّرِّيَّةْ
تَفْتِكُ بِالْأَطْفَالِ وَبِالْأَزْهَارِ الْجَبَلِيَّةْ
مَا زِلْتُ أُؤَكِّدُ أَنْ طَرِيقَةَ حُبِّي
كَانَتْ غَجَرِيَّةْ
يَا مَنْ تُشْرِقُ فِي أَحْزَانِي
مِثْلَ الشَّمْسِ الذَّهَبِيَّةْ
كُنْتُ عَنِيفًا جِدًّا مَعَكِ
كُنْتُ غَرِيبًا جِدًّا مَعَكِ
كُنْتُ أُحِبُّكِ
كَالْغِزْلَانِ الْبَرِّيَّةْ
كُنْتُ أُحَارِبُ..
فِي مَعْرَكَتِي الْأَزَلِيَّةْ
فِي أَفْكَارِي الْهَزْلِيَّةْ
يَا مَنْ وَضَعَتْ نَفْسِي
بَيْنَ عَذَابِ ضَمِيرِي
فِي أَيَّامِي الْمَطْوِيَّةْ
هَلْ أَنْسَى أَبَدًا يَا امْرَأَةً
فِتَنَ الْعَيْنَينِ بِحُرِّيَّةْ
لَا يُعْقَلُ أَنْ أَنْسَى أَبَدًا
تِلْكَ الْقَسَمَاتِ الْمَاسِيَّةْ
يَا امْرَأَةً دَوْمًا تُغْنِينِي
عَنْ أَيِّ رُقِيٍّ أَوْ دَرَجَاتٍ
شَرَفِيَّةْ
يَا امْرَأَةً..
تَرْقُدُ فِي عَيْنِي
أَرْقَى امْرَأَةٍ
وأَصَحَّ مِثَالًا لِفَتَاةٍ شَرْقِيَّةْ