سلامًا للّتي جاءت
بطلّتِها تجدّدُني
أنا المجروحُ من زمني
ولمستُها تضمّدُني
فيا ربّي أدِمْها ليْ
تجمّلُني وتُسعدُني
وتُطعِمُني وتسقيني
ونحو الحُسْنِ تُرشدُني
بقلبي طُهرُها يسري
من الأوحالِ يُصعدُني
فهل تبقى معي دومًا
بهجرٍ لا تهدّدُني؟
بهِ تكسيرُ أجنحتي
وموجتُهُ تُبدّدُني