ما زال يكتبكِ
لأنها طريقتُهُ الفذّة
في ملاطفةِ اليأس،
في دحرجةِ الأمل،
مثلَ كرة،
وضربهِ
بمقدمةِ القدم،
ويكتبكِ ما زال
ليحافظَ
على شعوره المرِّ
بالهزيمة،
لأنَّ ذلك
مما يُمهّد الطريقَ
إلى إضرام النار
في القصيدة،
وهو مما يؤهّلُ الشعر
لأن يكونَ
ملعباً شائكاً
للمصائر.
ما زال كما هو:
يسقطُ
مضرّجاً بالطيران،
ويحلّقُ
ملطّخاً بالسقوط،
وتلك وسيلتُهُ
في تحويلِ الممكن
إلى مستحيل،
أو العكس.
ما زال يعبثُ
بمصيره،
من أجل
أن يُكتّفكِ
في الوجود..!