يغزلني صوتكِ
ضوءاً
في الصباح،
وعندما يأتي الليلُ
بأسراره،
يفرّقني
على طاولات الشِعر،
كالشموع..
عندها تندلعُ
ثيابُكِ
في الحرائق،
ويعطُّ جسدكِ
من مسام الزمن،
معلناً
خروج الربيع
مع الترانيم،
من المعابد،
إلى الحقول،
فتعمّني غبطة
أن أكون
هائماً هناك..
في فصولكِ،
في تقلبات مزاجكِ
السومري،
وأن أرفرفَ
كالهواء،
الذي يحرّكه العطرُ
القادم من هناك،
من غابات
ونجوم شَعركِ ..