ألمحُكِ
في قصيدةٍ
لم أكتبها بعد،
لكنها توقظني
من النوم،
أحياناً،
لتأخذني
إلى غموضكِ
الذي يرتدي
جلباب ليل
أعرفُ مصابيحه،
عندما كنتِ
شعلةً
في فانوس قلبي،
الذي أنفق
زيتَ خفقانه
ليضيء
جسد غيابكِ
الممتد
حتى تخوم
آخر جملة
يكتبها شاعرٌ
على الأرض :
لا أعرفُ
مَن أنتِ
لشدة ما أعرفكِ،
ولا أعرفُ
لماذا أجدني
منقاداً،
رغم ذلك،
إلى المشي
نحوكِ،
حيث أجد
«اللا أحد»
شخصياً،
واقفاً،
منذ قرون،
بانتظاري.