ضيّعت في عينَيْكِ وِجهة مَرجعٍي
وسجدت أدفن في الصّلاة مواجعي
وَبأَيِّ ركنٍ ذا تراه بمعزل
عقل تشبث في الثمالة أن يعي
وبأي هَمس جاد ثغري عُنوة
يهذي ليُدلي يا أُخيّة فاسمعي
لسهرت أحسب في السماء نجومها
وَخلوت أجمَع في الدياجر مفزعي
وضللت قبلة من أنار بصيرتي
وهرعت أطرق باب قلبٍ مدَّعي
وظلمت بي عمرا لعَمري صيبا
للجود يسري في الفلاة بمدمعي
فخذي شقيقة قلبِ من جندلته
منه متون العشق طوعًا أو دعي
لا زال فيه الحب ينصب خيمةً
ورياح صدِّك بالمزاعم تنزعي
أشتاق فعلا من بسهم عيونها
أبقت جراحا قد مكثن بمخدعي
عُذري حب أي علياء جنت
منه جراح القلب بين المهجعي
زفرات طلع من فؤاد مثخن
ترجو بنات العقل أن لا تركعِ
أسفا رأيناه ادّعاءًا زائفا
بين الملاسن سم أيْمٍ مُنقَع
عشقا تداول في القوافل صيته
يرسُ مزادا للذي كم يدفعي