أمّا التقلب بالأحبة أصدقُ
فالقلب يصفوا بالعتاب ويعشقُ
حسبي إِذا فتق الخِلاف جريرهم
شرخ التّراحم بالمحبة يُرتق
النأي أقصاني زَمانا فربّما
تشدوا فراقا أم تحِن وترفق
ما طال نأيٌ للأحبة أو دنا
كالطّلع يندى إن تفرق يعلق
سُرعان يغفوا للجفاء شتاءه
فألًا ويأذن للربيع ويعتق
من فرع حسنك ذلتي وكرامتي
برعِمْ فذاك بزهر غصْنك أعبق
رفقا بنبض قد تشقّق صَدره
مستوقدًا بنار نبضِك يخفق
كم ذبت كم بكيِ حبك راغبًا كم
جبت كي أرضِي الحبيب وأسبق
نهرً غثا فكلما غرفوا لهوا
وهم ٌ يهيم وألسن تتشقّق
ما حيلتي مرّ الشباب ولم يعد
يرمي ويشدُوا بالغرام ويسرِق
ذخر الصبيّ قسما تركته عالقًا
في خافِقي بلحظ حبك أليق
زادي المُروءة والشهامة لو تعي
يا لائِمي أُكُلًا يجود ويغدق
جدْ يا عزيزًا بالإِياب فإِنّما
يأبى ضُحاه أن يبوء ويشرق