لِقَلْبِي الَّذِي أَعطَى كَثِيرًا وَمَا أَكدَى
وَمَازَالَ رَغمَ الشَّوكِ يَبتَدِرُ الوَردَا
عَلَىٰ الرَّحبِ مِن ضِيقِ الَّليَالِي وَجَورِهَا
بِهِ سِعةٌ تَستَعذِبُ القُربَ وَالبُعدا
أَيَا بَحرُ إِلَّا أَنَّ لِلبَحرِ نَزوَةً
وَأَنْتَ الَّذِي لَا جَزرَ فِيكَ وَلَا مَدَّا
مَتَى قَد تُوَفِّيكَ المَحَامِدُ ذِكرَها
إِِذَا كُنتَ مِمن يَأنَفُ الكَسبَ وَالرِّفدَا؟!
عَلَيكَ سَلَامُ اللهِ مِن خَافِقٍ ثَوَى
عَلَىٰ صَدرِ صَخرٍ مَا تَزَحزَحَ أَو شَدَّا