تخطَّ إلى المحتوى

كيف أشفي بالله منك غليلي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

كيف أشفي باللهِ منكَ غليلي

فاضَ حُبِّي وحارَ فيكَ دليلي

حكمةٌ أنت ما ترشَّفْتُ منها

رشفةً لم تزدْ جُموحَ مُيولي

أو تملَّيْتُ من سناكِ جديدًا

لم يُحبَّبْ في المبهَم المجهول

فتراني وإن غنمتُ جزيلاً

منك لا أكتفي ولو بجزيل

وتراني أرى خطيرَ وُلوعي

بكَ يا آسري أقلُّ قليل

أو تعمَّقتُ في هواكَ بعيدًا

خِلتُ مثوايَ في الهوى بضَحيل

إنما أنتَ مُنتهى تفكيري

ومدارُ السُّهوم والتَّخييل

وعزائي إذا نشدْتُ عزاءً

وهنائي وفرحتي وشمولي

وحبيبي الذي يهذِّبُ نفسي

وإلى الله والسماء دليلي

أنا أهواك لأجلِ ذاتك عَفّاً

عن مرامٍ وراءَ ذاك ذليل

وأُضحِّي لأجل ذاتِك روحي

وأنا غيرُ طامعٍ ببديل

إن موتًا لأجل ذاتِك خُلدٌ

أ وَراءَ الخلودِ من مأمول؟