تخطَّ إلى المحتوى

دمع على جفن السما خلاب

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

دَمعٌ على جَفْنِ السَما خَلابُ

سيلٌ ومن جريانه نرتابُ

وَبِفُلْكِهِ نَمضي إلى حيثُ الهَوى

وبنا اعتقادٌ لَيسَ ثَمَّ إيابُ

ولأنَّهُ الشوقُ الذي مَنَحَ المَدى

سِرَ الوِصالِ وما قَلَى الغُيَّابُ

سَنَعيشُ نَذكُرُ طُهرَهُ وَنَقاءَهُ

حتى تُفتحَ للهَوى الأَبوابُ

للمُدركاتِ شُعورَنا وَشُجوننا

والعائذاتِ بِشعرِنا أَعتابُ

وَنُقيمُ فيها ما تَحرَّكَ خافِقٌ

هُنَّ الجِنانُ وَغَيرهُنَّ خَرابُ

ليلى كما لَيلُ الفِراقِ قَصيدَةٌ

تَذوي عليها الروحُ والأَعصابُ

مَنْ ذا يُفَسرُ ما اعتراهُ هَديلُها

قَدْ حارَ في أَوزانِهِ زريابُ

وَلِمَنْ سَيسأَلُ ما أصابَ فُؤادَها

سَتُجيبُه الأَشواقُ والأَهدابُ

يا وَيحَ مَنْ أَفضى بِكُلِ نَقيصَةٍ

عَنْ حُبهِ فأَصابَهُ الإعجابُ

أَدرِكْ هُيامَكَ لا تَمَلَ وِصالَهُ

فَقْدُ الهُيامِ مَذلَّةٌ وَعِقابُ