جَفاهُ النومُ مِنْ صَحوِ الليالي
ونائبةٍ أَحدُّ مِنَ النِصالِ
وزائرةٍ لِمحنَتِهِ بلؤمٍ
تُبارِزُهُ فَتَبرُزُ في النِزالِ
وآهاتٍ بأجزاءِ الثَواني
تَمرُ عليهِ ساعاتٍ طِوالِ
رَحلتَ وما تَحَرَّكَ فيكَ شَيءٌ
كأنّكَ في رَحيلكَ لا تُبالي
لأنَّكَ عِشتَ في قَهرٍ وَجَورٍ
وَمَرحَلَةٍ تُحيلُكَ للزوالِ
وليسَ بها سِوى بَيتٍ كَريمٍ
وَأُمٍ لا تَرُدكَ في السؤالِ
ووالدُكَ الحَنونُ حَباكَ حُسناً
تَراهُ اليومَ في مَدحِ الرِجالِ
وَتَسأَلُكَ القَصيدَةُ كُلَ يَومٍ
مَتى يا أَنتَ تَرجِعُ للجَمالِ