عتابُكِ مقبولٌ وصفحُكِ رائعُ
وشعريَ في وصفِ المَحبةِ بارعُ
أقولُ لها واللهِ يأسرُني الهوى
وأشتاقُنا لكنَّ لومَكِ لاذعُ
ومن كان مثلي لا يَضيقُ بحُبهِ
لأنيَ مُشتاقٌ وقلبيَ شاسعُ
أحبُ تفاصيلَ العلاقةِ بيننا
وما كان منا والعيونُ تُخادِعُ
فمنكِ هُدوءٌ لا نظيرَ لحُسنهِ
ومني ضجيجٌ تشتهيهِ المسامعُ
كأنا رسالاتٌ تناقلها المدى
فحبي بريدٌ واشتياقُكِ طابعُ
شعائرُ أشواقٍ تُباركُها الرؤى
فنبضي ابتهالاتٌ وقلبُكِ خاشِعُ
ويُحزنني أن لا أراكِ بجانبي
تذودينَ عني فالحياةُ مواجعُ
أنا لا أخافُ البُعدَ عني لأنني
وإن كُنتُ حُراً فالحقيقةُ خاضعُ
أنا الشاعر المفجوعُ قهراً بنفسهِ
بماضٍ أليمٍ لا يعيهِ المضارعُ
كبرتُ على طيشِ الشبابِ وجهلهِ
فهذا مشيبي فوق رأسيَ ساطعُ
عزائي إذا ما قُلتِ شعريَ كاذبٌ
بأنَّ قصيدي من فؤاديَ نابعُ