ريمٌ من الروم أَرْمَتْني لواحظُه
ونبَّهتْني وإني عنه غَفْلانُ
رَجَوتُ منه بعين اللطفِ يلحظُني
فنام عنِّي وطَرْفي فيه سهران
نسجتُ في حبِّه ثوبَ القريضِ له
فشفَّ شِعْري مَلالاً وهْو غضْبان
وعاد يُبدي ابتسامًا مذ رأى وَلَهي
فقلتُ إنّي على الحالَيْنِ قبْلان