كنتُ في حياة أخرى نقطةً..
راضية وقانعة..
أعرف مكاني
وأذهب إليه بطريقة آلية..
وراء جملة من كلمة واحدة
أو أكثر
أقف كحارسٍ أعمى وأصم..
إلى أن عُدتَ من رحلتك البعيدة
في كتب الأساطير
إلى أن قلتَ: أحبكِ..
صرتُ أسمع وأرى
وصرتُ أخاف..
أخاف منك كما لو أنك فاصلةٌ
أقفز كحمامة برية
إلى آخر النص حين تقترب..
وحين تبتعد
أسقط من أول سطر..
لكنك تظل في قربك وبُعدِك
علامةَ استفهامي الكبرى
التي زرعتها الأقدار على جسدي.