تخطَّ إلى المحتوى

دعوتك يا أخي فلم تجبني

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

دَعَوتُكَ يا أَخيَّ فَلَم تُجبني

فَرُدَّت دَعوتي حُزناً عَلَيَّا

بِمَوتِكَ ماتَتِ اللَذَّاتُ مِنّي

وكانَت حَيَّةً اذ كُنتَ حَيَّا

فَيَا أَسَفي عَليكَ وَطُولَ شَوقي

اليكَ لو أنَّ ذاكَ يَرُدُّ شَيّا