لو كنتُ غيري
لانحنيتُ مخافة الريحِ
الصبايا ينحنين
فيخضع الجبلُ...
انتظرتُك كي تمرَّ
كما على شرق الضلوع صَبًا تلوِّحُ بالغناءِ..
صهرْتني عند ارتعاشةِ قُبلتي..
ما الظلَّ كنتَ
بل الحرورَ..
وكنتُ حين تسوقني روحي إليك
أعود من شوقي خفافا
بعدما تذروه ريحُك عند قارعة السحابِ..
على ذراعيها تمسد خيبتي الأرضُ
الجراح تضنُّ حتى بالبكاءِ..
ولم أزل أحيا
وأبصرني هناك
قدِ اطمأنّ الماء لي
جسدي الرسولُ..
دمي النبيذُ يسيلُ بين غمامتينِ
سفكْتَني
وأنا دليلك للرجوع
أنا انتصارك
وانهزامي
ربما لو كنت غيري
ما انهزمت.