يا أخي إبراهيمُ باشا سلامٌ
لكَ مِنِّيْ والحرفُ بالشُّكرِ وفدُ
عن ثناءٍ أوليتَ شِعريْ شذيٍّ
دونَهُ يضْمحِلُّ في العطرِ ورْدُ
ما أنا في القريضِ غيرُ نُجَيْمٍ
في فضاءٍ نجومُهُ لا تُعَدُّ
وحَّدَتْنا السَّماءُ في البوحِ غيماً
ولكُلٍّ وَدْقّ وبرقٌ ورعدُ
فمنَ الوَجْدِ للحروفِ أنينٌ
ودموعٌ حَرَّى وحُزْنٌ وفَقدُ
ومن الشِّعرِ للجمالِ ربيعٌ
مزهرٌ، فيهِ طينةُ الوردِ خَدُّ