لا تركبَنّ بحورَ الشِّعرِ تنظمهُ
إلا إذا كنت مِنها صانِعاً عجبا
ما كلُّ من أتقَنَ الأوزانَ طوّعها
هل كلُّ حافِرِ أرضٍ مُخرجٌ ذهبا؟!
سلِ الخليلَ وقد أحصى مفاتِحها
وشادَ بُنيانَها.. في الشعرِ كم كتبا؟!
لا تعجَبنّ فقولُ الشِّعرِ موهِبةٌ
إن كنتَ تؤمِنُ باللهِ الذي وهبا