سبعٌ عِجافٌ وحاليْ غيرُ مُختلِفِ
عن يومِ أصبحتِ جُرحاً في الفؤادِ خَفِيْ
لمْ يتركِ الحُزنُ لي يوماً أُسرُّ بِهِ
ورحلةُ الدّمعِ في عينَيّ لم تقِفِ
لا يعلمُ النّاسُ ما بيْ رغم أنّ لهُ
شواهِدًا في بقائِيْ مُعدَمَ الشّغَفِ
ألهوْ وأضحكُ مُحتالاً على وجعِيْ
علّيْ أُزيلُ غُبارَ الفَقدِ عن كتِفِيْ
سبعٌ عِجافٌ وأدري لا سِمانَ لها
ما دامَ للموتِ نهجٌ واضَحُ الهَدفِ
يغتالُ مِنّا ابتساماتِ الحياةِ ولا
يُبقي شريفاً ولا حيّاً بلا شرفِ
ما أنصف الموتُ قلبي حينَ أوجعهُ
في مَن يُحِبُّ وقد أحياهُ فيْ شظفِ
يا أيّها الليلُ عِدنِيْ أنْ تكونَ إذا
ما اختارنِي ذاتَ يومٍ بالرّثاءِ وَفِيْ
وأنتِ يا أرضُ لا لا تعجبي فأنا
لي في تُرابِكِ أُمٌ بَدْرُ مُنتَصَفِ
إن كنتُ أسقيكِ دمعي فالدموعُ لها
عزمٌ مِنَ الّلومِ والعُذّالِ لمْ يَخَفِ
ما ماتَ مَنْ نامَ في قبْرٍ بلا وجَعٍ
ما ماتَ إلا مُحِبٌ عاشَ في أسفِ