كم وعدتيني بوصلٍ
ثمَّ أخلفتِ الوعودْ
قد تَّنعمْتِ بشوكٍ
واستهنتِ بالورودْ
قلتِ يوماً أنَّ حبّي
دائمٌ دونَ حدودْ
فالأماني صوتُ نايٍ
والأغاني صوتُ عودْ
نُسمعُ الدنيا غناءً
ينتشي منه الوجودْ
ثم بعتِ الحبَّ غدراً
بعتِ دفئًا بالبرودْ
قد ظننتِ الآنَ جهلًا
أنَّ ما ولّى يعودْ
فاذهبي عنّي بعيداً
إنني بِعتُ الجُحودْ